استبعدت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل يوم الاحد رفع الضرائب للمساعدة في التعامل مع أكبر تدفق للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية. وقالت "يمكننا أن نكون سعداء أن اقتصادنا قد أدير بشكل جيد لسنوات، وأن وضعنا الاقتصادي هو حاليا جيد،" وذلك في مقابلة ستنشر في صحيفة بيلد اليومية يوم الاثنين. وردا على سؤال عما اذا كان من الممكن ان تعد أنه لن يكون هناك أي زيادات ضريبية مرتبطة مع أزمة اللاجئين، أجابت ميركل: "نعم، بالتأكيد."
وكانت صحيفة سود دويتشي تسايتونج قد ذكرت يوم السبت ان الحكومة الالمانية والمفوضية الأوروبية تدرسان فرض ضريبة التضامن للمساعدة في تغطية تكاليف التعامل مع التدفق القياسي من طالبي اللجوء. ولكن المسؤولون الألمان والاتحاد الأوروبي قد نفوا التقرير.
ومع قوانين لجوء مرنة وفوائد اجتماعية سخية، فان ألمانيا هي أكبر مقصد في للاتحاد الأوروبي للفارين من الحرب في منطقة الشرق الأوسط والمهاجرين لأسباب اقتصادية من جنوب شرق أوروبا. وقال نائب المستشارة زيجمار جابريل يوم الاحد ان المانيا قد تتوقع الحصول على أكثر من مليون لاجئ هذا العام. وقالت ميركل أن "الحوافز الخاطئة" يمكن أن تجتذب المهاجرين الذين يسعون الي الاستفادة من نظام الرعاية الاجتماعية السخي. مضيفة "أعرف أن مصروف الجيب الذي نعطيه للاجئين مرتفع حسب المعايير الأوروبية وأن دولا مثل هولندا ولوكسمبورج توزع أقل بكثير". وقالت أن اللاجئين في مراكز للوافدين الجدد يجب عليهم الحصول علي منافع غير نقدية في المستقبل. و أن قانونا جديدا يحد من الفوائد إلى مستويات الكفاف إذا تم رفض طلبات اللجوء يجب أن يدخل حيز التنفيذ في نوفمبر تشرين الثاني.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق