اتفاقية دبلن, أو علي الأحري لائحة دبلن ,هي قانون اتفقت عليه دول الاتحاد الأوربي وهو يحدد الدولة الأوربية المسؤولة عن دراسة طلب لطالبي اللجوء الذين يلتمسون الحماية الدولية بموجب اتفاقية جنيف في إطار الاتحاد الأوروبي. حجر الزاوية في نظام دبلن هو وضع قاعدة بيانات للبصمات للداخلين غير المصرح بهم إلى الاتحاد الأوروبي. وعادة، فإن الدولة المسؤولة عن اللاجئين تكون هي الدولة التي دخل من خلالها طالب اللجوء لأول مرة الي الاتحاد الأوروبي.
وفقا للمجلس الأوروبي للاجئين ومفوضية الاجئين في الأمم المتحدة فشل النظام الحالي في توفير حماية نزيهة وكفؤة وفعالة للاجئين. وقد تجلى ذلك في عدد من المناسبات عن طريق اعاقة الحقوق القانونية والرعاية الشخصية لطالبي اللجوء، بما في ذلك الحق في فحص عادل لطلب لجوئهم، وحصولهم علي حماية فعالة، فضلا عن التوزيع غير المتكافئ لطلبات اللجوء بين الدول الأعضاء.
تطبيق هذا النظام يمكن أن يؤخر بشكل خطير تقديم الطلبات، ويمكن أن يؤدي إلى عدم التعامل مع بعضها. تزيد اتفاقية دبلن أيضا الضغوط على المناطق الحدودية الخارجية للاتحاد الأوروبي، حيث تدخل غالبية طالبي اللجوء الي الاتحاد الأوروبي ومعظم هذه الدول هي في كثير من الأحيان الأقل قدرة على تقديم الدعم والحماية لطالبي اللجوء.
وبعد أن انتقدت المفوضية العليا للاجئين والمنظمات غير الحكومية الأخرى علنا نظام اللجوء في اليونان، بما في ذلك عدم وجود الحماية والرعاية للأطفال غير المصحوبين، أوقفت العديد من البلدان عمليات نقل طالبي اللجوء إلى اليونان بموجب نظام دبلن فقد أعلنت النرويج في فبراير 2008 أنها ستتوقف عن نقل أي طالب لجوء إلى اليونان . وفي أبريل 2008 أعلنت فنلندا خطوة مماثلة.
سؤال أجد نفسى فى حيرة من أمرى للإجابة عليه لأن بصمة هنغاريا هناك دول أوروبية تتساهل معها ولكن مع أشخاص بعينهم وهناك دول لا تتساهل مع بصمة هنغاريا إلا نادراً جداً ، وطبقاً لقانون دبلن فإن من لديه بصمة فى إحدى دول دبلن وترك البلد التى بصم فيها أولا وذهب إلى بلد أخرى من دول دبلن قانونيا تعيده هذه البلد إلى البلد التى بصم فيها أولاً ، ونحن سنوضح فى هذا المقال الدول التى يمكن أن تتغاضى عن بصمة دبلن هنغاريا ، والدول التى يمكن أن لا تتغاضى عن بصمة دبلن الخاصة بهنغاريا.
1 _ ألمانيا : بصمة هنغاريا فى المانيا حالياً للاجئين السوريين غير معترف بها فى ولاية برلين. وتتضارب الأقوال حول المقاطعات الأخري التي تتغضي او تتمسك باتفاقية دبلن , وانطباعي أنه يتم التعامل مع كل حالة على حدة ودائرة الهجرة هى من تقرر التغاضى عن بصمة هنغاريا لهذا الشخص أم لا ، وتوقعاتى أن تتغاضى كافة الولايات الألمانية كافة عن البصمة الهنغارية الخاصة باللاجئين السوريين وخاصة بعد الحراك والأنشطة التي يقوم به اللاجئين السوريين اعتراضا علي ترحيلهم. وإذا حدث هذا أتوقع أن يتبع هذا القرار التغاضى عن بصمة هنغاريا لكافة اللاجئين من جميع الجنسيات وستصبح بصمة هنغاريا غير متعترف بها فى دول دبلن مثل بصمة اليونان. وطبقا لتجارب اللاجئين تم التغاضي مسبقا عن بصمة هنغاريا في المقاطعات التالية
2 _ السويد : لا أقول أن السويد تتغاضى عن بصمة هنغاريا بشكل كامل ، ولكن هناك أشخاص كثر تتساهل السويد معهم فى بصمة هنغاريا ، والسويد تعتبر الأفضل بعد المانيا فى التعامل مع البصمة الهنغارية ، ولكن بشكل قانونى من يوجد له بصمة هنغارية فى السويد تتم اعادته إلى هنغاريا إلا إذا قررت مصلحة الهجرة السويدية غير ذلك ، وقررت بقاء اللاجئ على أراضيها.
1 _ سويسرا.
2 _ بريطانيا.
3 _ لوكسمبورغ.
انتقادات لاتفاقية دبلن
وفقا للمجلس الأوروبي للاجئين ومفوضية الاجئين في الأمم المتحدة فشل النظام الحالي في توفير حماية نزيهة وكفؤة وفعالة للاجئين. وقد تجلى ذلك في عدد من المناسبات عن طريق اعاقة الحقوق القانونية والرعاية الشخصية لطالبي اللجوء، بما في ذلك الحق في فحص عادل لطلب لجوئهم، وحصولهم علي حماية فعالة، فضلا عن التوزيع غير المتكافئ لطلبات اللجوء بين الدول الأعضاء.
تطبيق هذا النظام يمكن أن يؤخر بشكل خطير تقديم الطلبات، ويمكن أن يؤدي إلى عدم التعامل مع بعضها. تزيد اتفاقية دبلن أيضا الضغوط على المناطق الحدودية الخارجية للاتحاد الأوروبي، حيث تدخل غالبية طالبي اللجوء الي الاتحاد الأوروبي ومعظم هذه الدول هي في كثير من الأحيان الأقل قدرة على تقديم الدعم والحماية لطالبي اللجوء.
وبعد أن انتقدت المفوضية العليا للاجئين والمنظمات غير الحكومية الأخرى علنا نظام اللجوء في اليونان، بما في ذلك عدم وجود الحماية والرعاية للأطفال غير المصحوبين، أوقفت العديد من البلدان عمليات نقل طالبي اللجوء إلى اليونان بموجب نظام دبلن فقد أعلنت النرويج في فبراير 2008 أنها ستتوقف عن نقل أي طالب لجوء إلى اليونان . وفي أبريل 2008 أعلنت فنلندا خطوة مماثلة.
![]() |
| خريطة توضح الدول المشتركة في اتفاقية دبلن باللون الأزرق, والدول التي لم تشترك فيها باللون الأخضر. اللون الوردي هو الدنمارك حيث تطبق اتفاقية خاصة بينها وبين الاتحاد الأوربي |
هل تؤثر بصمة هنغاريا أو المجر على اللجوء فى باقى دول أوروبا طبقا لاتفاقية دبلن؟
سؤال أجد نفسى فى حيرة من أمرى للإجابة عليه لأن بصمة هنغاريا هناك دول أوروبية تتساهل معها ولكن مع أشخاص بعينهم وهناك دول لا تتساهل مع بصمة هنغاريا إلا نادراً جداً ، وطبقاً لقانون دبلن فإن من لديه بصمة فى إحدى دول دبلن وترك البلد التى بصم فيها أولا وذهب إلى بلد أخرى من دول دبلن قانونيا تعيده هذه البلد إلى البلد التى بصم فيها أولاً ، ونحن سنوضح فى هذا المقال الدول التى يمكن أن تتغاضى عن بصمة دبلن هنغاريا ، والدول التى يمكن أن لا تتغاضى عن بصمة دبلن الخاصة بهنغاريا.
الدول التى قد تتغاضى عن بصمة هنغاريا
1 _ ألمانيا : بصمة هنغاريا فى المانيا حالياً للاجئين السوريين غير معترف بها فى ولاية برلين. وتتضارب الأقوال حول المقاطعات الأخري التي تتغضي او تتمسك باتفاقية دبلن , وانطباعي أنه يتم التعامل مع كل حالة على حدة ودائرة الهجرة هى من تقرر التغاضى عن بصمة هنغاريا لهذا الشخص أم لا ، وتوقعاتى أن تتغاضى كافة الولايات الألمانية كافة عن البصمة الهنغارية الخاصة باللاجئين السوريين وخاصة بعد الحراك والأنشطة التي يقوم به اللاجئين السوريين اعتراضا علي ترحيلهم. وإذا حدث هذا أتوقع أن يتبع هذا القرار التغاضى عن بصمة هنغاريا لكافة اللاجئين من جميع الجنسيات وستصبح بصمة هنغاريا غير متعترف بها فى دول دبلن مثل بصمة اليونان. وطبقا لتجارب اللاجئين تم التغاضي مسبقا عن بصمة هنغاريا في المقاطعات التالية
2 _ السويد : لا أقول أن السويد تتغاضى عن بصمة هنغاريا بشكل كامل ، ولكن هناك أشخاص كثر تتساهل السويد معهم فى بصمة هنغاريا ، والسويد تعتبر الأفضل بعد المانيا فى التعامل مع البصمة الهنغارية ، ولكن بشكل قانونى من يوجد له بصمة هنغارية فى السويد تتم اعادته إلى هنغاريا إلا إذا قررت مصلحة الهجرة السويدية غير ذلك ، وقررت بقاء اللاجئ على أراضيها.
الدول التى لا تتغاضى عن بصمة هنغاريا
لا أستطيع أن اقول أن بقية دول أوروبا لا تتغاضى عن بصمة المجر أو هنغاريا علي الاطلاق ، ولكن الحالات التى سمعت بها حول التغاضى عن البصمة قليل جدا ، وغالبا من لديه بصمه هنغارية تتم اعادته إلى هنغاريا ، أما الدول التى لا تفكر فى اللجوء فيها إذا كنت قد بصمت فى هنغاريا هى كالتالى :1 _ سويسرا.
2 _ بريطانيا.
3 _ لوكسمبورغ.


هل فنلندا تتغاضى عن بصمة هنكاريا ارجو مساعدتي
ردحذف