قام المركز الألماني للإعلام لوزارة الخارجية الألمانية بنشر بيان علي موقعه الرسمي تتضمن اجابات واضحة ومحددة بشأن الشاعئات التي انتشرت مؤخرا وفيما المعلومات الواردة في البيان :
هل صحيح أن اللاجئين السوريين يحصلون في ألمانيا على إقامة شرعية دون إجراءات لجوء؟
• لا، ليس صحيحًا أن اللاجئين السوريين يحصلون في ألمانيا على إقامة شرعية دون إجراءات لجوء، حيث يخضعون – كما كان سابقا – لإجراءات اللجوء المطبقة.
هل صحيح أن اللاجئين يحصلون تلقائيًا على الجنسية بعد عدة سنوات؟
• لا، ليس صحيحاً أن اللاجئين يتجنسون تلقائيا بعد بضع سنوات. ولا يبدأ احتساب المدة اللازمة للحصول على الجنسية الألمانية إلا بعد وجود إقامة شرعية.
هل صحيح أن جميع اللاجئين سيكون بإمكانهم البقاء في ألمانيا؟
• لا، حيث يتم اتخاذ القرار بشأن من يحق له التمتع بالحماية ومن لا يحق له بناءً على إجراءات قانونية عادلة. ومَن ليس لدية فرصة للبقاء يتحتم عليه مغادرة ألمانيا.
هل صحيح أن كل لاجئ في ألمانيا سيحصل من بداية عام 2016 على مبلغ 670 يورو شهريًا؟
• لا، ليس صحيحًا أنه بدءا من عام 2016 سيحصل كل لاجئ شهريا على 670 يور، لأن الحكومة الألمانية ستقدم هذه المبالغ إلى الولايات الاتحادية لتوفير إقامة وإعاشة للاجئين
هل صحيح أن الاتحاد الأوروبي قد زاد من قيمة مساعداته لدول الجوار السوري؟
• نعم، سيتم تقديم مليار يورو إضافية من الاتحاد الأوروبي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي وغيرهما لتجاوز أزمة اللاجئين في دول جوار سوريا.
هل صحيح أن الجهود التي تبذلها ألمانيا تقتصر على استقبال اللاجئين؟
• لا، إذ أن مكافحة أسباب النزوح تُعد أمراً بالغ الأهمية. سوف تعزز ألمانيا جهودها من أجل التغلب على الأزمات والوقاية منها ميدانيا في الأوطان الأم للاجئين.
هل صحيح أن ألمانيا ستستقبل جميع اللاجئين السوريين؟
• ليس صحيحا أن ألمانيا تعد كل السوريين باستقبالهم. كما أنها لم تعلق
تطبيق قواعد اتفاقية دبلن. إن اتفاقية دبلن نافذة المفعول في كل دول الاتحاد الأوروبي. إننا نعلم الصعوبات وأوجه العجز في تطبيق هذه القواعد. هذه المشاكل معترف بها وتتم مناقشتها على الصعيد الأوروبي. المهربون يكذبون. إن إعلام اللاجئين بوجود مشاكل لا يتناسب مع مصالحهم. كما أن المهربين بشكل خاص ليسوا مصدرا يعتمد عليه للمعلومات حول الأوضاع في أوروبا. المهربون في نهاية الأمر مجرمون لا غير. كذلك فإن اللجوء لخدمات المهربين يشكل خطرا على الحياة – ونحن نحصل بشكل يومي على أمثلة جديدة وحزينة أيضا على ذلك.
هل صحيح أن اللاجئين الذين يصلون إلى ألمانيا يمكنهم البقاء فيها دائمًا؟
- إن القرار حول البلد الذي سيعيش فيه اللاجئ في الاتحاد الأوروبي لا يعود له. ومن لا يحترم هذه القاعدة اليوم يمكن أن يعاني من سلبيات مترتبة على ذلك في المستقبل. لا يمكن لبلد أوروبي أن يستقبل وحده جميع اللاجئين أو الجزء الأكبر منهم.
هل صحيح أن ألمانيا ستستقبل 800.000 لاجئ هذا العام؟
- ليس صحيحًا أن ألمانيا وعدت باستقبال 800000 لاجئ. هذا الرقم هو مجرد تقدير إحصائي بخصوص عدد طالبي اللجوء المحتمل وصولهم إلى ألمانيا في عام 2015. من المتوقع ألا يتم منح حق اللجوء للكثير منهم بحيث يجب عليهم مغادرة ألمانيا فيما بعد.
هل صحيح أن ألمانيا وافقت على استقبال 500 ألف لاجئ سوري سنويًا؟
• ليس صحيحا أن ألمانيا وافقت على استقبال 500 ألف لاجئ سوري في كل من الأعوام المقبلة. هذا الرقم والذي ذكره عضو في الحكومة هو رقم تقديري لا غير وليس وعدا مقدما لمجموعة بعينها.
هل صحيح أن اللاجئ يمكنه تحديد البلد الذي سيعيش فيه؟
• ليس صحيحا أن ألمانيا وعدت جميع السوريين باستضافتهم. كذلك فإنه غير صحيح أن ألمانيا أوقفت العمل بالقواعد السارية في الاتحاد الأوروبي. وجزء من هذه القواعد أن يتم تسجيل اللاجئين في البلد الذي يدخلون فيه لأول مرة أراضي الاتحاد الأوروبي. بكلمات أخرى وللتوضيح: اللاجئ نفسه لا يمكنه اختيار البلد الذي يود العيش فيه. هذه القواعد تسري على جميع دول الاتحاد الأوروبي. نحن نعلم أن هناك مصاعب وأوجه عجز كبيرة في تنفيذ هذا النظام. هذه المشاكل معترف بها وتتم مناقشتها على الصعيد الأوروبي.
هل صحيح أن ألمانيا أرسلت سفنًا إلى البحر المتوسط لإحضار لاجئين من بلدان أوروبية أخرى أو من دول جوار سوريا وستقوم بتسهيل قواعد لم الشمل؟
• ليس صحيحا أن ألمانيا ترسل قطارات خاصة أو سفنا من أجل إحضار لاجئين من بلدان أوروبية أخرى أو دول جوار سوريا. كذلك فغير صحيح أن ألمانيا تعتزم تغيير القواعد القائمة حول لم الشمل العائلي.
هل صحيح أن اللاجئين يمكنهم بعد ذلك جلب أقاربهم من غير الدرجة الأولى؟
• ليس صحيحا أن ألمانيا تخطط توسيع لم الشمل العائلي إلى أفراد الأسرة من غير الدرجة الأولى.
أين يتم إيواء اللاجئين في ألمانيا؟
• إن قدرات استيعاب المؤسسات الآوية هي أيضا محدودة في ألمانيا، ففي الكثير من الأماكن يجب على اللاجئين في الوقت الحالي الإقامة في خيام أو صالات كبرى.
هل صحيح أن اللاجئين المسلمين لديهم فرص أقل للاندماج في ألمانيا؟
• الاستعداد للاندماج في المجتمع له دائما جهتان: جهة المجتمع وجهة المهاجرين أنفسهم. نحن نرحب بكل الناس الذين يتشاركون في قيم الحرية الخاصة بنا والذين يرغبون في صياغة مستقبل مشترك معنا. يجب أن يعرف كل من يأتي إلى ألمانيا - إن كان بشكل مؤقت أو بشكل دائم- أن التسامح لا يعني غياب القوانين والقواعد. من يريد العيش في ألمانيا فعليه الالتزام بالقوانين الألمانية.
ما موقف ألمانيا ممن يهاجمون اللاجئين هناك لأسباب تتعلق بمعاداة الأجانب؟
• تقف الحكومة الألمانية بكل ما توفره دولة القانون في ألمانيا من إجراءات وعقوبات في وجه الذين يشتمون اللاجئين أو يهاجمونهم. لا تسامح مع الذين ينكرون كرامة أشخاص آخرين. إن الأغلبية العظمى لسكان ألمانيا مستعدة لمساعدة اللاجئين استعدادا كبيرا. إننا فخورون بتعاطف هذا العدد الكبير من الناس في ألمانيا مع مصير اللاجئين واشتراكهم بشكل نشط من أجل مساعدتهم. لكن الواقع هو أيضا أن قدرات استيعاب المؤسسات الآوية هي أيضا محدودة في ألمانيا. ففي الكثير من الأماكن يجب على اللاجئين في الوقت الحالي الإقامة في خيام أو صالات كبرى.
مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية - الإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق